مركز المصطفى ( ص )

141

العقائد الإسلامية

سمعتك الليلة لعنت خادمك حين دعوته ! فقالت سمعت أبا الدرداء يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة . انتهى . ورواه أبو داود في ج 2 ص 458 والحاكم ج 1 ص 48 والديلمي في فردوس الأخبار ج 5 ص 311 ح 8009 وفي كنز العمال ج 3 ص 615 والسيوطي في الدر المنثور ج 1 ص 146 وقال : وأخرج مسلم وأبو داود والحكيم الترمذي عن أبي الدرداء . . - وقال البخاري في تاريخه ج 6 ص 22 : عن عبد الرحمن بن الحارث أن أم الدرداء رضي الله عنها قالت لعبد الملك بن مروان : سمعت أبا الدرداء ( رضي الله عنه ) يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : لا يكون الحليم لعانا ، ولا يؤذن في الشفاعة للعان . - وفي كنز العمال ج 3 ص 353 : عن الديلمي عن عائشة : رحم الله امرأ كف لسانه عن أعراض المسلمين ، لا تحل شفاعتي لطعان ولا لعان . انتهى . ولا بد أن يكون المراد باللعان في هذه الأحاديث بذئ اللسان الفحاش الذي يسب المسلمين ويلعنهم ، وإلا فإن لعن الذين لعنهم الله تعالى ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) عمل جائز أو واجب شرعا وفيه ثواب ، لأنه براءة ممن تبرأ منهم الله ورسوله ودعاء عليهم باستمرار طردهم من رحمة الله تعالى . 17 - ورووا أن أكثر النساء في النار - صحيح البخاري ج 7 ص 200 : عن عمران بن الحصين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء ، واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء . . . عن أسامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : قمت على باب الجنة فكان عامة من دخلها المساكين وأصحاب الجد محبوسون ، غير أن أصحاب النار قد أمر بهم